Web Analytics Made Easy - Statcounter

مقالة بعنوان الأعذار الشرعية للصلاة في البيوت / نبذة مختصرة عن الأعذار الشرعية للصلاة في البيوت

سُئل نوفمبر 17 في تصنيف منوعات ثقافية بواسطة منبر ؍العـلم (20,359,300 نقاط)

مقالة بعنوان الأعذار الشرعية للصلاة في البيوت / نبذة مختصرة عن الأعذار الشرعية للصلاة في البيوت

يُرخَّص التخلف عنِ الجماعة في الحالات الآتية:

1- البَرد أو المطَر الشديد، والدليل على ذلك:

عن ابنِ عُمرَ - رضي الله عنهما - عنِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه كان يأمُر مؤذنًا يؤذّن، ثم يقول على إثره: "ألاَ صلُّوا في الرِّحال في الليلةِ الباردة المطيرة في السفر "[6].

• وعن جابر - رضي الله عنه - قال: خرجْنا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في سفَرِنا فمُطرنا، فقال: ((ليصلِّ مَن شاء منكم في رَحْله))؛ أي: منزله [7].

قال الفقهاءُ: ومثل البَرد الحرُّ الشديد والظُّلمة والخوف مِن ظالِم، وقال ابن بطَّال: أجمع العلماءُ على أن التخلُّفَ عن الجماعة في شدَّة المطر والظلمة والريح وما أشبه ذلك يُباح.

2- حضور الطعام:

والدليل حديثُ ابن عمرَ - رضي الله عنهما - عنِ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((إذا وُضِع عَشاء أحدكم وأُقيمت الصلاة، فابْدؤوا بالعَشاء ولا يعجل حتى يفرغَ منه [8].

ويلاحظ: أنَّ جمهور الفقهاء يرَوْن كراهة تقديم الصلاة على الطعام إذا حضَر، ومحل ذلك إذا اتَّسع الوقت وإلاَّ لزِم تقديم الصلاة.

أمَّا الاحتيال واتباع الهوى والنفس الأمَّارة بالسوء التي طُبِعت على حب المعصية والكسل، فيبيح الإنسان لنفسه ترْكَ صلاة الجماعة بحُجَّة حضور الطعام، ثم لا يأكل ما يسد جوعَه وينهض ليلحق بالصلاة، وإنما يفترش ويأكُل ويُطيل حتى لا يبقَى أحدٌ في المسجد، ثم يقول قد فاتتْه الصلاة وهو معذور؛ ليصلِّي إذًا في بيته، فهذا وأمثاله نقول له قولَ الله تعالى: ﴿ بَلِ الإنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾ [القيامة: 14 - 15].

3- مدافعة الأخبثين:

ودليل ذلك ما جاء عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالتْ: سمعتُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((لا صلاةَ بحَضْرة طعام ولا هو يُدافِع الأخبثين [9].

ومِن ثم، فإنَّ ترْك الجماعة مع القُدرة عليها ودون عُذر ضياعٌ لثواب عظيم، وأذكر هنا حديثًا واحدًا فيه الكفاية؛ ليدركَ المسلم ما في ترْك الجماعة مِن ضياع لثوابٍ عظيم، سوف يندم عليه بعدَ ذلك.

فعن أبي هُريرَة - رضي الله عنه - قال: قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((صلاةُ الرجل في جماعة تضعف على صلاتِه في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا؛ وذلك أنَّه إذا توضَّأَ فأحسن الوضوء، ثم خرَج لا يُخرِجه إلا الصلاة، لم يخطُ خطوةً إلا رُفِع له بها درجة وحُطَّت عنه بها خطيئة، فإذا صلَّى لم تزل الملائكةُ تُصلِّى عليه ما دامَ في مصلاَّه ما لم يُحدِث، تقول: اللهمَّ صلِّ عليه، اللهم ارحمْه، ولا يزال في صلاةٍ ما انتظر الصلاة [10].

نسأل الله تعالى السدادَ والتوفيق، والبُعد عن كبائرِ الذنوب، إنَّه وليُّ ذلك والقادِر عليه، والله مِن وراء القصد وهو يهدي السبيل.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

1 إجابة واحدة

تم الرد عليه نوفمبر 17 بواسطة منبر ؍العـلم (20,359,300 نقاط)
 
أفضل إجابة
مقالة بعنوان الأعذار الشرعية للصلاة في البيوت / نبذة مختصرة عن الأعذار الشرعية للصلاة في البيوت

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى منبر العلم، حيث يمكنك طرح <> الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين. بيت العلم
...