Web Analytics Made Easy - Statcounter

تطور مفهوم التكنولوجيا واستخداماته في العملية التعليمية

سُئل نوفمبر 20 في تصنيف مــعـلومـات عـامـة بواسطة منبر ؍العـلم (20,359,300 نقاط)

تطور مفهوم التكنولوجيا واستخداماته في العملية التعليمية

مقدمة :

الحديث عن العولمة اليوم لم يعد مرتبطا بمدى تقبلها أو رفضها بقدر ما أصبح مرتبطـا بكيفيـة مواجهـة

التحديات التي تفرضها على المجتمعات، ويعتبر التحدي التكنولوجي من أهم تلك التحديات، حيـث تغيـرت معـالم

الحياة الإنسانية في مختلف جوانبها، بفعل التطورات والإنجازات التكنولوجية والعلمية المتلاحقة ، وأصـبح تطـور

الأمم يقاس بمدى تمكنها وتطبيقها للتكنولوجيا في مختلف المجالات .

ولم يكن النظام التربوي بمعزل عن تأثير تلك التطورات، بل كان من أكثر النظم الاجتماعية تأثرا بها، حيث

يفترض في أي نظام تربوي أن يعكس -بالإضافة إلى ثقافة المجتمع وقيمه-، مختلف التطورات في شتى المجالات

على الساحة العالمية، مما يستلزم عناية خاصة بالعملية التعليمية، خاصة في مواجهة التطورات الحاصلة في العـالم

خاصة في المجال التكنولوجي والمعرفي .

فالتقدم التكنولوجي الكبير الذي يعرفه العالم اليوم، أصبح يفرض إضافة أسس جديدة للعملية التعليمية التربوية

عامة، بما يدعى بالأساس التكنولوجي في تصميم المناهج التربوية؛ وهو يشير إلى استخدام التطبيقات التكنولوجيـة 

والإفادة منها في إدارة وتنظيم العملية التعليمية وتنفيذها في المؤسسات التعليمية المختلفة، فماذا نعنـي بتكنولوجيـا

التعليم وما هي مكانتها ضمن الوسائل التعليمية حاليا؟ وما هي أهم استخداماته ا في العملية التعليمية؟

أولا - عناصر العملية التربوية :

يقصد بالعملية التعليمية الإجراءات والنشاطات التي تحدث داخل الفصل الدراسي ، والتي تهدف إلى إكسـاب

المتعلمين معرفة نظرية أو مهارة عملية أو اتجاهات إيجابية، فهي نظام معرفي يتكـون مـن مـدخلات ومعالجـة

ومخرجات ؛ فالمدخلات تتمثل في المتعلمين والمعالجة هي العملية التنسيقية لتنظيم المعلومات وفهمهـا وتفسـيرها

وإيجاد العلاقة بينها وربطها بالمعلومات السابقة، أ ما المخرجات فتتمثل في تخريج طلبة أكفاء متعلمين .

وتتكون العملية التعليمية من عناصر عدة تعتبر أساسا لنجاحها وتحقيق أهدافها وهي: الطالب، المعلم و المنهج .

المتعلم: وما يمتلكه من خصائص نفسية وعقلية واجتماعية، وما لديه من رغبة ودافع للتعلم والأساس في العملية التعليمية

المعلم: وهو العنصر الثاني في العملية التعليمية، إذ أن المعلم وما يمتاز به من كفاءات ومؤهلات واسـتعدادات

وقدرات ورغبة في التعليم ومساعدة الطالب على تحقيق الأهداف التعليمية بنجاح ويسر .

المنهج: و هو المنهاج بكل ما يحتويه من الكتب المدرسية المقررة، والأدوات والوسائل التعليميـة والمراجـع والمصادر المختلفة.

فالعملية التعليمية إذن متعددة العناصر التي تتكامل فيما بينها للوصول إلى الأهـداف التربويـة المنشـودة،

فبالإضافة للمتعلم والمعلم نجد المنهج الذي يشتمل بدوره على جملة من العناصر، من بينها الوسائل التعليمية التـي

تكتسي أهمية بالغة، وأصبحت مثارا للجدل بين التربويين خاصة في طل التطور التكنولوجي الحالي .

ثانيا - تطور مفهوم الوسائل التعليمية :

تعرف الوسائل التعليمية على أنها عبارة عن: "مواد يستخدمها المعلم لتساعده علي توصيل مادته التعليميـة

بصورة جيدة. قد تكون (نموذج، صورة، رسومات، أجهزة، أو الموضوع نفسه ".). ومما يجب توفره فـي الوسـيلة

التعليمية :

أن تكون ذات علاقة بموضوع التعلم .

أن تتوافر طرق عرضها في حجرة الدراسة .

أن يتناسب عرضها مع مستوى نمو المتعلم .

أن تكون اقتصادية في التكلفة والعرض والفائدة .

أن تكون في متناول المعلم والمتعلم بحيث يسهل الرجوع إليها وقت الحاج .

كما يعرفها "عبد االله عمر الفرا" بقوله: "إن التقنية التعليمية هي أي مادة أو وسيلة أو جهـاز يمكـن للمعلـم

استخدامه في انجاز عملية التعليم والتعلم، سواء أكان كتابا مطبوعا أو فيلما مصورا أو حتـى سـبورة الطباشـير . وبعبارة أخرى هي أي مواد أو أدوات أو أجهزة يتم توظيفها جزئيا أو كليا لإحداث عملية التعلم عند الطلاب". 

ويمتد الحديث عن تاريخ الوسائل التعليمية إلى ما قبل الميلاد، على أنه لابد من القول أن هذا المفهوم قد مر

بتسميات كثيرة وتطور من حين لآخر إلى أن وصل به الوضع إلى ما يطلق عليه حاليا تكنولوجيا التعليم أو تقنيـات

التعليم.  فماذا نعني بتكنولوجيا التعليم؟

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

1 إجابة واحدة

تم الرد عليه نوفمبر 20 بواسطة منبر ؍العـلم (20,359,300 نقاط)
 
أفضل إجابة
تطور مفهوم التكنولوجيا واستخداماته في العملية التعليمية

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى منبر العلم، حيث يمكنك طرح <> الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين. بيت العلم
...